اليوم في طريق عودتي من يوم عمل مجهد، أخطئت و أدرت الراديو.. قناة الشبابية لاستمع إلى برنامج أطفال الشبابية، فقرة قصة و عبرة .. مع أني لم أفهم العبرة من القصة و لكن لنتجاهل هذا الأمر.
ما أثار غضبي و حنقي و غيرتي، أنه للأسف مقدمي البرنامج لا يتقونون الفصحى، تحرفت الكلمات وضاع جمال القصة وخُتم يومي بما يضيق به الصدر.
أمثلة :
حَجَر => حِجْر
أعدَت => أعَادت
ههههههه هم يضحك وهم يبكى مفروض فريق الاعداد يركز ويختارو الناس المتفوقة
ReplyDeleteهو مش الصغار بس حتى الكبار الا من رحم ربي
ان شاء الله متكررش ويركزو مش برنامج ومشي
ايوةةة هكي مرة افتحي راديو ومرة تلفزيون خلى ع الاقل نكسبو فى جرتهم بوست جديد
نورتى وخليك ديمة معانا
السلام عليكم
ReplyDeleteليت الامر يقتصر على اللغة العربية فقط ...
ولكنهم ربما هم انفسهم لا يستمعون لما يقدمون لذلك لا يمكنهم تغيير الامر ...
شكرا
خالص تحياتي
انت اللي نورتيني نسيم
ReplyDeleteصدقت أبو مدين
على ايامي كان القصة اسمها "الدجاجة الصغيرة الحمراء"
ReplyDeleteهههههههههههههههههههههه
الله المستعان
المفروض يختبروا المذيعين في اللغة العربية قبل ما يسمحوا لهم بالعمل وعمل تلوث سمعي عند المستمعين.