Pages

Wednesday, March 14, 2012

Loosing weight , might be an easy target to reach


Well, I used to think in that way, I gave you all a chance before and then I decided to change, and I’m not fat anymore. And wanted to share my experience with you, my issue with over -weight has been a mystery, I don’t lose weight even If I don’t eat enough to keep that weight on, and a year ago I found out the reason, it’s something called “Food Intolerance”. 

Food Intolerance is a bad relationship between your body and certain kinds of food, when you eat it the body react with antibodies that affect your physical or psychological status on the long term, one of the things, it affects, is the metabolism process, it can make your body store everything and burn as little as possible. 

Don’t miss Intolerance with allergy, allergy is different and has a visual immediate reaction, Intolerance has slow reactions which mostly you don’t link it to the food like migraine, itching, asthma, fatigue,,, etc. 

In my case, when I stopped certain kinds of food, my life changed. If you’re tired trying different types of diets that do not work, check the “Food Intolerance”

Saturday, March 10, 2012

مشكلتنا هو الحب


جملة سمعتها في فيلم مصري ليس بالغير عادي لكنها علقت في ذهني وجعلتني أتأمل فيما أجده حولي، كلنا ملئ بالعقد والمشاعر المتضاربة، كـــلّ مشاكلنا تدور حول عُـنصر واحد، الحب وبكلمة أخرى الود.

شخصٌ لم يعرف حُبّ الله، شخصٌ لا يستطع أن يُحب نفسه أو أنه يُحب نفسه زيادة عن اللزوم، أو لا يستطيع أن يكتسب حب الآخرين له، أوشخص لا يستطيع أن يحب الآخرين، أو شخص يفتقد شخصاً يُحبه أو أنه لم يستطع أن يحب من هو لصيقٌ به. شخصٌ لم يعرف كيف يُحب الآخر، أو لم يفهم حُب الآخر.

نجده في كل علاقتنا بين الأصدقاء، المرتبطين، المتزوجين، العاملين في مكان واحد، أو بين الإخوة أو الابن والوالد، أو بين الجيران. وفُـقدان الوُد بين الطرفين من الممكن أن يكون سبب رئيسي في الشقوق النفسية التي تظل محفورة في النفس وينخرها سُوس المواقف والظنون والخلافات، التي ربما لم تكن لتؤثر ذاك التأثير لولا ألم فقدان المودة أو نقصها.

Sunday, February 26, 2012

الشعور بالعجز .. يؤلم

ربما نظن أحياناً أن أسوأ شعور هو الشعور بالوحدة عندما نحتاج للآخرين ولا نجد أحداً حولنا، أو أننا نشعر أن من حولنا بعيدين كُــل البُعد عنّا ،، ولكن الشعور الأعظم ألماً هو أن يكون من تحب في احتياج وأنت تقف عاجزاً، ربما لا تعلم كيف يمكن أن تساعد، وربما لأنك بعيد في المكان عنه.

أمّا أنا فالشعور بالعجز لمساعدة من أحب أقسى وقعاً من أن يتركني من أحب وحيدة حين أحتاجه.  أنا من تحتاج أن تكون بقربه، لأشعر بالرضا، وليس لأنه هو من يطلب ذلك.

Sunday, February 19, 2012

Friday, February 17, 2012

ليبيا اليوم يا فرحتها .. و طرابلس اليوم ما أجملها

شعور رائع لا يمكن أن أصفه و أنا أجوب شوارع المدينة .. إحساس بالأمان، والسعادة في وجوه الناس وغناء الصغار ... الله أكبر الله أكبر .. اللهم احفظ بلادنا

للهم إحفظ بلدنا بحفظك...و آمنه بأمنك...و أبعد عنه الفتن...ما ظهر منها و ما بطن ...اللهم كن له عونا و معينا...حافظا و نصيرا...فلا تؤلم قلوبنا عليه ولا تشمت أعدائنا فينا...اللهم إننا نسألك صبرا عند القضاء...و رحمة للشهداء وادخلهم فسيح جناتك ...اللهم لا تحرمنا ونحن نذكرك...ولا تخيبنا ونحن نرجوك...فلا تصرف وجهك الكريم عن وطننا برحمتك يا أرحم الراحمين.اللهم آمين يا رب العالمين....

Sunday, February 12, 2012

علمتني الحياة - محمد مصطفى حمام

أُلقيت في المركز العام للشبان المسلمين، وفرغ الشاعر من إنشادها، ثم أجهش بالبكاء

عـلَّـمـتـنـي الحياةُ أن أتلقّى*** كـلَّ ألـوانـهـا رضـاً وقبولا

ورأيـتُ الـرِّضـا يـخفِّف أثقا***لـي ويُـلقي على المآسي سُدولا

والـذي أُلـهـم الـرِّضا لا تراهُ***أبـدَ الـدهـر حـاسداً أو عَذولا

أنـا راضٍ بـكـل مـا كتب الله***ومُـزْجٍ إلـيـه حَـمْـداً جَزيلا

أنـا راضٍ بـكل صِنفٍ من النا***سِ لـئـيـمـاً ألـفيتُه أو نبيلا

لـسـتُ أخـشـى من اللئيم أذاه***لا، ولـن أسـألَ الـنـبيلَ فتيلا

فـسـح الله فـي فـؤادي فلا أر***ضـى مـن الحبِّ والوداد بديلا

فـي فـؤادي لـكل ضيف مكان***فـكُـنِ الـضيفَ مؤنساً أوثقيلا

ضلَّ من يحسب الرضا عن هَوان***أو يـراه عـلـى الـنِّفاق دليلا

فـالـرضا نعمةٌ من الله لم يسـ***ـعـد بـهـا في العباد إلا القليلا
والـرضـا آيـةُ البراءة والإيـ***ـمـان بالله نـاصـراً ووكـيلا
 
* * *

عـلـمـتني الحياةُ أنَّ لها طعـ***ـمَـيـن، مُـراً، وسائغاً معسولا

فـتـعـوَّدتُ حـالَـتَـيْها قريراً***وألـفـتُ الـتـغـيير والتبديلا

أيـهـا الـناس كلُّنا شاربُ الكأ***سَـيـن إنْ عـلقماً وإنْ سلسبيلا

نـحـن كالرّوض نُضْرة وذُبولا***نـحـن كـالـنَّجم مَطلعَاً وأُفولا

نـحـن كـالـريح ثورة وسكوناً***نـحـن كالمُزن مُمسكاً وهطولا
نـحـن كـالـظنِّ صادقاً وكذوباً***نـحـن كـالحظِّ منصفاً وخذولا
 
* * *

قـد تـسـرِّي الحياةُ عني فتبدي***سـخـريـاتِ الورى قَبيلاً قَبيلا

فـأراهـا مـواعـظـاً ودروساً***ويـراهـا سـواي خَـطْباً جليلا

أمـعـن الناس في مخادعة النّفـ***ـسِ وضـلُّـوا بصائراً وعقولا

عـبـدوا الـجاه والنُّضار وعَيناً***مـن عـيـون المَهَا وخدّاً أسيلا

الأديـب الـضـعيف جاهاً ومالاً***لـيـس إلا مـثـرثـراً مخبولا

والـعـتـلُّ الـقويُّ جاهاً ومالاً***هـو أهـدى هُـدَى وأقـومُ قيلا

وإذا غـادة تـجـلّـت عـليهم***خـشـعـوا أو تـبـتّلوا تبتيلا

وتَـلـوا سـورة الـهـيام وغنّو***هـا وعـافـوا القرآن والإنجيلا

لا يـريـدون آجلاً من ثواب الله***إنَّ الإنـسـان كـان عـجـولا

فـتـنـة عـمّـت المدينة والقر***يـةَ لـم تَـعْـفِ فتية أو كهولا

وإذا مـا انـبـريتَ للوعظ قالوا***لـسـتَ ربـاً ولا بُعثتَ رسولا

أرأيـت الـذي يـكـذِّب بـالد***يـن ولا يـرهب الحساب الثقيلا

* * *

أكـثـرُ الناس يحكمون على النا***س وهـيـهات أن يكونوا عدولا

فـلـكـم لـقَّـبوا البخيل كريماً***ولـكـم لـقَّـبـوا الكريم بخيلا

ولـكـم أعـطَـوا الملحَّ فأغنَوا***ولـكـم أهملوا العفيفَ الخجولا

رُبَّ عـذراء حـرّة وصـمــوها*** وبغيّ قـد صـــوّروها بتـــولا!
 
وقـطـيـعِ الـيدين ظلماً ولصٍ***أشـبـع الـنـاس كـفَّه تقبيلا

وسـجـيـنٍ صَـبُّوا عليه نكالاً***وسـجـيـنٍ مـدلّـلٍ تـدلـيلا

جُـلُّ مـن قـلَّـد الـفرنجة منا***قـد أسـاء الـتـقـليد والتمثيلا

فـأخـذنـا الخبيث منهم ولم نق***بـسِ مـن الـطـيّبات إلا قليلا

يـوم سـنَّ الـفرنج كذبةَ إبريـ***ـلَ غـدا كـل عُـمْـرنا إبريلا

نـشـروا الرجس مجملاً فنشرنا***هُ كـتـابـاً مـفـصَّلاً تفصيلا

* * *

عـلـمتني الحياة أنَّ الهوى سَيْـ***ـلٌ فـمـن ذا الذي يردُّ السيولا

ثـم قالت: والخير في الكون باقٍ***بـل أرى الخيرَ فيه أصلاً أصيلا

إنْ تـرَ الـشـرَ مستفيضاً فهوِّن***لا يـحـبُّ الله الـيئوس الملولا

ويـطول الصراع بين النقيضَيـ***ـنِ ويَـطوي الزمانُ جيلاً فجيلا

وتـظـلُّ الأيـام تعرض لونَيْـ***هـا عـلى الناس بُكرةً وأصيلا

فـذلـيـلٌ بالأمس صار عزيزاً***وعـزيـزٌ بـالأمس صار ذليلا

ولـقـد يـنـهض العليلُ سليماً***ولـقـد يـسـقـطُ السليمُ عليلا

ربَّ جَوعانَ يشتهي فسحة العمـ**ـرِ وشـبـعانَ يستحثُّ الرحيلا

وتـظـلُّ الأرحـامُ تـدفع قابيـ***لاً فـيُـردي بـبـغـيـه هابيلا

ونـشـيـد الـسـلام يتلوه سفّا***حـون سَـنُّوا الخراب والتقتيلا

وحـقـوق الإنـسان لوحة رسّا***مٍ أجـاد الـتـزويـر والتضليلا

صـورٌ مـا سرحتُ بالعين فيها***وبـفـكـري إلا خشيتُ الذهولا

* * *

قال صحبي: نراك تشكو جروحاً***أيـن لـحن الرضا رخيماً جميلا

قـلـت أما جروح نفسي فقد عوَّ***دْتُـهـا بَـلـسَـمَ الرضا لتزولا

غيرَ أنَّ السكوتَ عن جرح قومي***لـيـس إلا الـتقاعسَ المرذولا

لـسـتُ أرضـى لأمـة أنبتتني***خُـلُـقـاً شـائـهاً وقَدْراً ضئيلا

لـسـتُ أرضى تحاسداً أو شقاقاً***لـسـتُ أرضى تخاذلاً أو خمولا

أنـا أبـغي لها الكرامة والمجـ***ـدَ وسـيـفـاً على العدا مسلولا

عـلـمـتني الحياة أني إن عشـ***ـتُ لـنفسي أعِشْ حقيراً هزيلا
عـلـمـتـنـي الحياةُ أنيَ مهما ***أتـعـلَّـمْ فـلا أزالُ جَهــــــــــــولا