Pages

Tuesday, November 23, 2010

طغيان



كرة مطاط صغيرة هو قلبي ، تعتصره أصابع غول الحزن الغليظة، لا أدري إن كنت من يعذب نفسي أم أنه معذبها، فاض الحزن من القلب و ملئ المحيط، ماعدت أرى سواه!! ،، أنكره فيقف أمامي يتشدق بما فيه من طغيان لم أقوى عليه ولم أسطع له رداً ،، لولا بقعة الضوء تلك، تنتشلني وتعود بي للحياة بعد أن يحيط بي حزني لوئدي اختناقاً.

كم أود لو ينتهي الصراع بين الحزن الذي يملئني والنور الذي يبقيني حية، كم أتمنى أن ينتهي ولو انتهيت معه، فلو لا النور ما كان حزني و لولا النور لانتهت الحياة.

2 comments:

3bdo Rednex said...

اول ماخطر ببالي عند قراءة خاطرتك هو بيت الشعر الدي يقول
كأني فؤادي في مخالب طائرٍ
إدا دكر اسم ليلى يشد بها قبضاً

خاطره قصيره لكنها ضربت في العمق فسلمت يمينك على ماسطرتِ

Heba said...

شكراُ عبدو .. بارك الله فيك

أعجبني بيت الشعر أيضاً